لقد أعجبتني حكاية أحببت أن أقصها لكم لعلها تعجبكم.
************ بقيا صديقان يسيران في الصحراء يومين كاملين حتى بلغ بهما العطش والتعب واليأس مبلغاً شديدا, وبعد جدال دار بينهما حول أفضل الطرق للوصول إلى حيث الأمان والماء احتداد الخلاف فقام أحدهم بصفع الآخر... ولم يفعل المصفوع أكثر من أنه كتب على الرمل: (تجادلت اليوم مع صديقي فصفعني على وجهي).
ثم واصلا السير إلى أن بلغا عيناً وبركة فيها ماء.. فشربا منها حتى ارتويا ونزلا ليسبحا.. ولكن الذي تلقى الصفعة لم يكن يجيد السباحة فأوشك على الغرق, فبادر الآخر إلى إنقاذه, وبعد أن استرد الموشك على الغرق وهو نفسه الذي تلقى الصفعة أنفاسه أخرج من جيبه سكيناً صغيرة ونقش على صخرة ( اليوم أنقذ صديقي حياتي)
هنا بادره الصديق الذي قام بالصفع والإنقاذ بالسؤال: لماذا كتبت صفعتي لك على الرمل وإنقاذي لحياتك على الصخر؟. فكان أن أجابه لأنني رأيت في الصفعة حدثاً عابراً فقد سجلتها على الرمل لتذروها الرياح بسرعة, وأما إنقاذك لي فهذا العمل كبير وأصيل فأردت له بأن يستعصي على السنين محوه فكتبته على الصخر.
أشكركم جميعا مجتمعين وأحباء غير متفرقين..
أحييك يا اميرتنا اميرة المنتدى,
وأحييك يا مبدعتنا يا ملاكك الروح والقلب
وكذلك مبدعتنا الرياح الساكنة والتي فور وصولها إلينا أكستبت غلاوة ومكانة
وأحيي كل من مرّ ورحل وأبقى لنا من عبقه طيب الذكرى.
إلا أنني أخص هنا بالذكر من اسمه او اسمها: djmal
وأقول: أستحلفكم بالذي أزال بهد نوره الضلالة وغيّب العتمة عنا بشمسه وضيائها أن تكشفوا اللثام عنكم فإننا نحس بأننا لنا معكم عهد قديم...