هل للذكريات مكان في قلبك ؟؟؟
الفهرس : السنين والشهور والأيام
المحتوى : تفاصيل أفراحك وأحزانك .
تصفح في هذا الكتاب القديم وتأمل في أوراقه الصفراء الواهنة سوف تجد
..أول صفحاته
الطفولة ....أيام تميزها البراءة واللهو واللعب لاتفكر في غدا .
.تعيش يومك واكبر همك لعبتك .
المراهقة....أجمل أيام حياتك بكل مافيها من اضطراب الذات..
الانتقال من عالم اللامسؤليه إلى المسؤولية..ولادة رجل أو أنثى ..
أيام قد يكون تصفح أوراقها مؤلم وقاسي بخطوطٍ ورديه .
النضوج .....ذكريات خطها عقلك فلذلك هي مميزه في
كتابك بتميز الأحداث التي يجسدها الأشخاص من حولك
ولكن
هل كل ذكرى تستحق أن تسمى ذكرى وتدون في أحدى صفحاتك ؟؟؟؟
أم انك تختار ماتريد أن تتذكره فقط وتتجاهل
وتمحي ماتريد أن لا تتذكره بمحض إرادتك ؟؟؟
الذكريات.. دروب نمضي بها, وهي كقطرات المطر تتراقص على جفوننا بين الحين والحين..أتراني أناَ أم أنني لست أنا ؟ هي الأيام ولا غير , هل يا ترى نسيت من أنا ؟؟؟؟؟؟؟؟ أم كل هذا كان هباء هل يا
الذكريات آلام وأحزان في الفؤاد هي أسهم أدمت القلوب وأبكت العيون
الذكريات كتابنا نتصفحه في أعماقنا ........هكذا هي.....
الذكريات هي ما تبقى من الماضي
بما فيه من الفرح و الحزن
لكن على الانسان العاقل ان ياخذ منها العبر
ويستفيد من المواقف التي مرت به
ويطوى المواقف المحزنه ويرمي بها في سله المحذوفات
ويعش حاضره بكل سعاده
....................
كعادتك كاتبة رائعة
تفاجئنا بكل ما هو مميز
وشكرا لك